كيف ننتظر النصر ونقود الانسانية , اذا كانت افكار بني صهيون تنخرمجتمعاتنا ؟!!! , كيف وفي جزائرنا الحبيبة بعض سكان الشرق يكنون العداوة لسكان الغرب !!! , يعتبرونهم منسلخين عن الدين والثقافة العربية الاسلامية !!! ,وبعض سكان الغرب يعتبرون سكان الشرق كذلك !!!.
كيف يمكننا التقدم الى الامام وفي مجتمعاتنا نتربى على كره بعضنا البعض بأمثال وحكم صارت كانها قران يتلى !!!.
كيف وبيننا وفي السنتنا عبارات العنصرية والتعجرف …!!!
عبارة *مائة يهودي ولا بليدي*, *مائة رومي ولا ندرومي …*
كيف يمكننا ان نتوحد والبعض يصر ان يغرس فينا بان سكان تلمسان الحضارة ذو اصول يهودية !!, والبعض يغرس فينا ان سكان القبائل مسيحيين !!!.
كيف يمكننا ان ننمي انفسنا و الكثير منا يجزم ان سكان ولاية معسكر ولاية الامير عبد القادر اغبياء وحمقى !!!, كيف ومنا من يجزم ان سكان الاوراس ذو عقلية متعجرفة او*مبلعين* كما في قولهم !!! .
كيف وساكن المدينة ينظر الى ابن القرية او الدوار بالمتخلف ,وابن الدوار ينظر الى ابن المدينة بالمنسلخ !!!
كيف وفينا ومنا وبيننا وبجانبنا ومعنا اشخاص ينشرون هذه الافكار كانها قران يتلى او كلام نبي و كانها عين الحق , والمؤسف ان هذه الافكار يحملها ويسوقها اناس نقولو عنهم مثقفين او متعلمين , طلبة , اساتذة , ائمة ومسؤولين .
كيف بالحلم العربي وامة اسلامية واحدة نترجاها , والمصريين و الجزائريين يسبون بعضهم بعضا .
الجزائريين يعتبرون المصريين خونة وعملاء الصهاينة , والمصريين يعتبرون الجزائريين فرنسيين منسلخين .
كيف وجريدة الشروق الجزائرية احدى اكبر الجرائد واشهرها في الجزائر و الوطن العربي تحاول بكتباتها وأخبارها ان تثبت حقيقة العداوة بين بين مصر والجزائر .
كيف وجريدة الاهرام وقنوات مصرية , واعلاميين مشهورين يحاولون باقلامهم واعلامهم الحر كما يسمونه ان يثبتوا ايضا هذه العداوة .
كيف ومجتمعاتنا تنجرف وراء كل هذا بغسيل دماغي مدروس, كل هذا سببه جلد منفوخ ولعبة حقيرة تسمى_كرة القدم_ (معذرة لمن يعشق هذه اللعبة وانا واحد منهم ) .
هي امور ليست بالسهلة تفرقنا وتنشر بيننا عداوة الاوس والخزرج , عداوة حرب دوساء وحرب الاربعين سنة , هي جاهلية ما قبل الاسلام تعود اليوم بثوب جديد وباسلوب مغاير ولكن النتائج المحققة واحدة, تشرذم الامة وفقدانها مكانتها الحقيقية بين الامم,متناسية ( كنتم خير امة اخرجت للناس, تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) .
حقيقة مرة لا نتقبلها ونصر على انها تفاهات , لكن كما يقول المثل الجزائري ( العود الي تحقرو يعميك ), يبدو ان هذا العود قد تمكنا منا واعمى اعيننا وبصرنا وبصيرتنا عن رؤية انفسنا الرؤية الحقيقية .
نتحدث عن جيوش عربية مدججة باعتى الاسلحة وعدد لا يحصى من الجنود وميزانيات دولنا تذهب كلها الى هذه الجيوش الخامدة التي ننتظر منها ان تخلص القدس من بني صهيون وبغداد من من الامريكيين ونخلص الشيشان وكشمير وغيرها من بلاد الاسلام .
ننتظر وندعو الله بالنصر !!!, فكيف بربكم ننتظر نصرا من جيوش تعادي ربها ومن قادة يحاربون كل ماله صلة بالدين في هذه الاماكن .
كيف بربكم ياتينا نصر من الله لهذه الجيوش التي يستيقظ فيها الجندي على صيحات يسب فيها قائده ربه- سب تهتز الارض له وتستغفر الملائكة منه – ويلعن دينه واصله وامه !!! .
ليس هذا مجرد كلام ولكنها حقيقة تحكيها السنة الكثيريين الموجودين في مختلف الثكنات العسكرية في مختلف بلداننا العربي , وقد يحكون ما هو اغرب من الخيال , ونحن نعرف ان ما خفي كان اعظم .!!!!!!
يتبع