ان تربط بين احلامك واهدافك وواقعك شيء يبدو صعبا للوهلة الاولى , لأنه اذا نظر الانسان الى واقعه, ونظر من جهة اخرى الى ما يصبو اليه سيجد المسافة بعيدة جدا, ولكن الرابط الوحيد الذي من الممكن ان يصعد بالواقع الى مصاف الاهداف هو القوة التي اودعها الله في كل انسان .
ايمانك بهدفك وثقتك بنفسك مفتاحين من مفاتيح الربط بين الواقع والاحلام .
“ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم ” هذا القانون الالهي الذي يسري على العباد كلهم هو المفتاح الاول للنجاح.
ان في داخل الانسان قوة لو استغلها استغلالا حقيقيا لأوصلته الى حيث يريد.
وتغيير الواقع يجب ان يمر في المقام الاول بتغيير النفس , حسب السنة الالهية , فالانسان قد تصعد به روحه الى مصاف الملائكة وقد تهبط به الى مصاف البهائم , وفي كلتا الحالتين قد استغل قدراته , اما في الصواب كما في الاولى, واما في الخطأ كما في الثانية.
فليحذر الانسان من مغبة النفس فشأنها عظيم وتأديبها واجب واعادة صياغة افكارها أمر لابد منه.
0